التنمية والتحرر، والحركة الافروعمومية

[النسخة الالكترونية كاملة متوفرة بالضغط هنا]



كتيّب “التنمية والتحرر، والحركة الافروعمومية” عن  مؤسسة الحداثة، ضمن سلسة القراءة من أجل التغيير (رقم 95) لمشروع الفكر الديمقراطي، 2022، في أ
صله عبارة عن ورقة درسية (scholarly paper)، أو دراسة، مطوّلة، تتبّع رباط التنمية والتحرر في الحركة الافروعمومية، منذ كتابات دوبويز عن الحركة وعن الاقتصاد التعاوني وعن مقاصد التنمية، منذ بدايات القرن العشرين وحتى منتصفه، وحتى مساهمات نيريري الفكرية والإدارية في الربط بين التنمية والحرية منذ ستينات القرن وحتى التسعينات.More

سُعاة أفريقيا

صدور الطبعة الثانية (مزيدة ومنقحة) (2026) من كتاب “سعاة أفريقيا”
(الخرطوم: دار المصورات)

من مقدمة الكتاب:
“….في طبعته الأولى (الصادرة في بواكر 2020) انقسم جسد هذا النص إلى ثلاثة فصول، مع مقدمة وخاتمة، كما كان العنوان الجانبي للكتاب “مدخل إلى تاريخ وآفاق الحركة الافروعمومية”. وفي هذه الطبعة الثانية (بواكر 2026) تمت زيادة فصلين: الرابع والخامس. رأينا تلك الزيادة ذات جدوى، لارتباط موضوعي الفصلين بهذا الكتاب ارتباطا عضويا وتكميليّا، كما أن فرق السنوات بين الطبعة الأولى والثانية يستدعي بعض التحديث في الجوانب ذات المعاصَرة والديناميكية في الكتاب.… More

بين الأنساق الكبرى والتفاصيل

النظر للأنساق الكبرى (الصورة الكبيرة) يحجب التفاصيل.
والنظر للتفاصيل يحجب الأنساق الكبرى (والتفاصيل التي في العوامل الأخرى).

ولكل “منظور” أهميته، فعلى سبيل المثال، كما قال نسيم طالب، إن النظر لتفاصيل ألوان عيون الناس وانت تقطع في الطريق سيذهلك عن الانتباه للشاحنة الهادرة نحوك؛ وفي الجانب الآخر من السهل جدا الانشغال بالتفاصيل في مسألة ما عن الصورة الكبيرة (وهذه يكاد يكون معظم الباحثين في العلوم والدراسات الانحصارية، في العصر الحديث، متورطين فيها).… More

نقاشات في خضم الثورة (مجموعة مقالات)

[كتابات في شأن الحراك الثوري والأحداث المتوالية والمتصلة به في السودان، 2019 – 2024]


الحاجة إلى تنظيم ثوري
[نشر في منصات الكترونية، بتاريخ 17 سبتمبر 2024]

بات الفراغ العميق في الساحة السياسية السودانية جليا جدا مع بواكير المفاوضات حول تشكلات السلطة بعد سقوط نظام الإنقاذ في أبريل 2019، وتجلى أكثر مع دخول الفترة الانتقالية. ولم يكن ذلك الفراغ غير محسوس قبل ذلك، بل يمكننا أن نقول إنه منذ ما بعد 2013 بدأ ذلك الفراغ يظهر بمستويات شتى، لكن لم يتجلّ للجميع – كفراغ – بمثل ما تجلى في اللحظات المذكورة آنفا، ففي تلك اللحظات بدا أن التفاوت بين التنظيمات السياسية المعارضة للنظام الشمولي البائد إنما هو تفاوت في مستويات الضعف الفكري والتنظيمي، فالبعض أضعف من البعض، في مواجهة ما يطرأ وما يدوم، والبعد يبذل أكثر في محاولات مداراة أو معالجة ضعفه أكثر من البعض، لكن المظلة المشتركة هي الضعف العام، وقلة الحيلة، وصدأ محركات التطور مع الواقع.More

مُــــزَن كتـــبَت

خَـلّوا لـــسـان المــراثي، إنّها تـَــــرَفُ
عن سائر الموتِ هذا الموتُ يختلفُ[II]

ما أصاب النفس بحزن فائق، وما أمطَر الدموع لِحَدٍّ لم يحصل منذ عقدين، أن مُزن كانت، بجانب أشياء كثيرة، مشروعا فكريا ثوريا ضخما يمشي على قدمين. وذلك المشروع كان ينمو ويتطور ويتركّب، في معمارٍ جاذب، أمام أعيننا، وعبر سنوات. وهو مشروعٌ لا يشبه غير مزن، ولا يشبهه مثلَ مزن أحد. وهو مشروع مهم، وعزيز، شديد الجدية في انحيازه “للناس”، للمجتمعات الغالبة إحصائيا وحضورا في مضامير الحياة، والتي تعطي الحياة معناها، ليس عبر السلطة المسلوبة ولا عبر الثروة المسروقة، وإنما عبر إنتاج الحياة نفسها وإعادة إنتاجها….… More

تجربة العمل بمركز البحوث والاستشارات الصناعية

[نتعامل مع هذه الصفحة بوصفها صفحة حيّة، أي يجري تحديثها بالمزيد من المعلومات والوثائق بصورة دورية مستقبلا، حسب الحاجة وحسب التفاعل، والغرض منها تمليك معلومات وافية للرأي العام وللتاريخ. كاتب الصفحة مسؤول عن أي تصريح ومعلومة توفّرها هذه الصفحة، وليست لجهة غيره مسؤولية ما لم ترد الإشارة إليها كمصدر للمعلومة بصورة موثقة.]


في 19 نوفمبر 2021، قمتُ بإخطار الزملاء في إدارة مركز البحوث والاستشارات الصناعية (السودان)، ومديري الوحدات، وعبرهم إلى منسوبي المركز كافة، بإنهاء مهامي في المركز (حيث عملت كمدير).… More

من التخصص نحو التكامل

في حياتنا المعاصرة، الجامعة، كبشر، (هذه الحقبة التاريخية، وهذا الكوكب)، هناك مجالان يحكمان نظم واقعنا المحسوس:
– التكنولوجيا، وهي قاطرة حياتنا المعاصرة
– والاقتصاد، وهو لغة السلطة في حياتنا المعاصرة
[وحين نقول التكنولوجيا فنحن نضم  لها العلوم الضاخة لها، أي “التكنوعلوم”، وحين نقول الاقتصاد فنحن نضم له محركات القرار الاقتصادي، أي “الاقتصاد السياسي”]

ونحن في مأزق حقيقي الآن. نحن بحاجة لأن نقوم بإحداث تحولات عميقة وواسعة في نظمنا الاجتماعية والإيكولوجية (بما يشمل التكنولوجيا والاقتصاد، كأولوية)، فقط لكي نتجنب كوارث قريبة ستعصف بحياتنا أجمعين.More

موجة الفاشية وعصر الشياطين: الانتخابات الامريكية

ما جرى في انتخابات الولايات المتحدة 2024 جزء من موجة عالمية، يمكن القول إنها بدأت في منتصف العقد الماضي، وهي حالة وصفناها بأنها عودة للفاشية في المشهد العالمي، بسبب فشل قوى الرأسمالية (اللبرالية والنيولبرالية) مجددا في تحقيق مزاعمها الواسعة، وانكشاف نفاقها وازدواج معاييرها، وانهيار موازناتها العولمية المستحيلة. 

في 24 يونيو 2016 كتبنا: ‘الفاشية بدأت في العودة من جديد منذ فترة، ليس في بريطانيا وأوروبا فقط وإنما في جميع بلدان الكوكب ذات الاقتصاد الصناعي المتقدم.… More